الأحد، 23 يناير 2011

الحكم القطري يحرم العراق من فوز محقق

العراق يودع بطولة اسيا مرغما عند=ما تمادى الحكم القطري باخطائه وحرمه من ضربتي جزاء واشهر بوجه لاعبيه مجموعة من البطاقات الصفراء التي ساهمت بشكل وباخر من اضعاف عزيمة العراقيين وحذرهم من عملية الطرد التي يتوقعون ان تحصل لاية واحد منهم في المباراة
هل تكفي عملية الطرد الذي تعرض لها الحكم من قبل الاتحاد الاسيوي من البطولة لكنه حرم العراق من التواصل مع البطولة
نطالب بمحاكمة هذا الحكم وحرمانه من التحكيم مدى الحياة

السبت، 15 يناير 2011


تونس.......
تستيقظ من سباتها
توقد شمعة فرحها
تنثر في الشواع
اغصان الياسمين
...تحلم ...
تحلم ...
تحلم ....
يتحقق حلمها
رغم تاخر السنين ))

تحية ود وباقات زهو ر للشعب الذي ازاح الديكتاتورية وعبد درب الديمقراطية بدماء ابناءه ليرسم مستقبله القادم وبناء المجتمع المدني
مشاهدة المزيد

الثلاثاء، 11 يناير 2011

مباراة العرق --ايران في بطولة كاس امم اسيا 2011


يلتقي المنتخب العراقي والمنتخب الايراني ضمن الدور الاول لتصفيات امم اسيا 2011 المقامة في الدوحة نتمنى لمنتخبنا العراقي الفوز بهذه المباراة للحفاظ على اللقب الاسيوي الذي احرزه ببطولة 2007

الأحد، 9 يناير 2011

                        ثقافة العنف من يقف ورائها

إن ظاهرة العنف موجودة منذ الأزل وقد ازدادت واتسعت باتساع العالم وتطور أدواته المعرفية وقد دلت على ذلك كتب التاريخ
كما دعمها بعد ذلك ترسيخ مفاهيم وقيم العنف والجريمة من قبل أنظمة سياسية معينة أو تيارات متطرفة استغلت نفوذها لغرض تحقيق أهدافها ..يساعدها بذلك ضعف الوعي الثقافي والاجتماعي وعدم وجود قوانين تحد من انتشار ه على المستوى الوطني أو العالمي لان العنف كما يقول ريمون ارون ((كل فعل يمثل تدخلا خطيرا في حرية الآخر وحرمانه من التفكير والرأي والتقرير وتحويل الآخر إلى وسيلة أو أداة لتحقيق أهدافه دون إن يعامله كعضو حر أو كفء)) .
لقد ساعدت التطورات التقنية والفنية من الحصول على المعلومات بأسرع ما يمكن مما خلق حافز عند المتلقي أو القارئ من الاطلاع على ما يجري في العالم والتفاعل معه
  إلى درجة تصل في أحيان معينة إلى تقليده والاعتماد عليه في كثير من أمور الحياة باعتبار العالم أصبح قرية صغيرة وبإمكاننا معرفة كل ما يحصل  أول بأول من خلال وسائل الاتصال المباشرة .
لقد اتصلت ثقافة العنف بالمجتمعات وارتبطت معها وفق ما تفرضه من قيم وقواعد عرفية سادت فيها وامتدت معها على مدى تاريخها
لذا نرى ظاهرة العنف ارتبطت بهذا النظام أو ذلك وفق النظرة التي يتعامل بها وما يوفر من فسحة الحرية والديمقراطية والتعامل القانوني والاجتماعي مع مواطنيه حيث يولد الكبت والحرمان من ابسط أنواع الحقوق نوعا معينا من العنف قد يتطور فيما بعد إلى أعمال أكثر اتساعا
 قد يروح ضحيتها أبرياء وتولد حالة من انهيار المنظومة القيمة والأخلاقية مما يمهد لظهور عادات جديدة تكون عواقبها وخيمة فيما بعد على النسيج الاجتماعي للبلد وهذا ما حدث بعد انهيار النظام السابق في العراق وتولدت نتيجتها أعمال عنيفة قاسية خلقت حالة من الفوضى التي راحت ضحيتها الأبرياء نتيجة سلوك سياسات مذهبية معينة كانت خافية تحت السطح لتطفو بسرعة فائقة نتيجة توفر الراضية الملائمة لها والتي لازالت آثارها لحد اللحظة .
لقد رسمت بعض البلدان نوع من الثقافات من خلال فسحة الحرية التي نصت عليها دساتيرها الوطنية وقوانينها التي سهلت مهمة المواطنين من التعامل معها والسير على هداها وذلك لأنها فتحت المجال لحرية التعبير والرأي أن تأخذ أبعاد معينة تمكن المواطنين من التصرف وفق تلك القوانين
إن الظروف الاجتماعية والثقافية تلعب دور كبير بتسليط مفاهيم معينة على عقلية المواطن وذلك من خلال ظهورها بشكل متواصل والتعامل معها لان الثقافة تشكل أسلوب حياة الشعوب وجزء من ارثها الذي ينتقل عن طريق اللغة التي تساعد الأخر للاطلاع على ما يجري في هذا البلد وتسهل معرفة حياتهم وطرق معيشتها وكذلك التعامل الذي كان سائدا فيما مضى ليتم الحكم هل النظام السائد يفسح المجال للحرية الشخصية وحرية التعبير أو كان نظاما قمعيا يتعامل وفق مبادئ دكتاتورية يقيد حرية المواطنين ويصادر آرائهم ويحجم دور الأفراد ليكونوا تابعين له وتحركون وفق أهوائه
 لذا فان أية ممارسة فردية أو مؤسساتية /مادية أو معنوية/ تهدف إلى النيل من قيمة الفرد أو مصادرة حريته السياسية أو المدنية يمكن أن تعتبر عملا عنفيا وفق المفاهيم التي تطالب بحرية الأفراد ومعتقداتهم
كما إن وسائل الإعلام قد تلعب دورا مهما في تسويق العنف والتحريض عليه سواء كان بشكل مقصود أو بحسن نيف طالما إن النتيجة توصل إلى القيام بإيذاء الآخرين والحد من معتقداتهم أو التأثير عليهم حيث أصبحت الحرب كما يقول الباحث (خالد خبرش في شبكة نبا الإخبارية  موقع انترنيت ))مادة ممتازة ومؤثرة للإعلام الحديث كما كانت في السابق موضوعا مثيرا للشاعر والرسام وحتى النحات فالحياة العادية السوية لا تشكل مادة للإعلامي الباحث عن الخير الجديد الخارج عن المألوف ))لذا اتجهت وسائل الإعلام من استغلال هذا الجانب والتعامل معه بجدية وذلك لأنه اخذ يجذب اكبر عدد من المشاهدين مما حدا بالشركات الإعلامية من استحداث أساليب كثير ة في التأثير من الاستعراض والاستخدام المكثف للصورة والعرض الدرامي للأخبار .
لذا فان ثقافة العنف وازديانها واتساع رقعتها يقف ورائها الكثير من الأسباب :
1)التضييق على الحريات وخنق حرية التعبير التي بدورها تؤدي إلى زيادة الاحتقان مما يقود إلى أعمال عنف
2)تهميش دور الآخر وعدم التعامل معه على أساس متكافئ وفسح المجال لممارسه معتقداته بشكل طبيعي
3)عدم سن قوانين تحدد الحقوق حتى إذا سنت فإنها تبقى حبر على ورق ويتم تطبيقها بشكل انتقائي وفق المصالح التي تخدم الحالك مما يولد حالة من الفوضى والإرباك  
4)اهتمام وسائل الإعلام بأخبار العنف وتركيزها بشكل مباشر على ما يدور بالعالم من مشاهد تكثر فيها صور القتل والدمار وعمليات الاختطاف وقطع الرؤؤس وغيرها .
5) قيام بعض وسائل الإعلام بنقل أخبار كاملة عن الجماعات المتطرفة وعرض نشاطاتهم وبياناتهم وكأنها الناطقة باسمهم .
6)التحريض المستمر على أعمال العنف من خلال إثارة مشاعر بعض الجهات بعرض برامج مسيئة لها يؤدي إلى إثارتها واستفزاها مما يولد شعور بالاهانة  والتوجه للقيام ببعض الأعمال التي يعتبرها رد اعتبار له  يروح ضحيتها الآخرين .
habebnif@yahoo.com

السبت، 8 يناير 2011

حلم

                                     حلم
نرتجف الليلة في العراء
ندنو من سور الحب العالي
العرق الأبيض
 شوكة تنسل 
داخل البلعوم 
تكبر فينا الرغبة للجنس 
لاشيء سوى كومة من الغيوم
حيث الوحشة
تمتد على رقبتنا كالسيف 
وتبتل وجوهنا
برائحة العصافير
إذ يمر فينا قلق شاحب
يمحو كل الفوارق
 العالقة على وجوهنا 

الساعة
تدق دقتها الأخيرة
 تكبر اللحظات مع روحي 
 ذاكرتي تغادرني
طوال اليوم
أنسى حلما 
 جرفني البارحة
وغطاني بين ثنايا الرمل  



رائحة الذبول

                                        رائحة الذبول
الأوراق المتساقطة
تحتفي بذبولها وتعلن ولائها للخلاص
انطفاء المسرات ..
رائحة الذبول ..
تذكرة للعبور إلى جهة الغياب التائه في ذاكرة الجروح القديمة .
التي استفاقت مبكرا على صدى السقوط .
وجه القمر غائب تحمله انكساراته
حين يرسم مشاويره المتروكة في الظل .
الفراغ يحوي الفارين من ملحمة الإهمال والتردد
الأحلام الليلية مارست لعبتها المعهودة مع الوقت
لتفض بكارته وترميه
يستجدي من النهار
دقائق لصحوته الضائعة على رفوف الليل .
دموع الورد
امتزجت مع الندى المتساقط من خد الفراشة المنزوية على أريكتها
وهي تداعب زهوها المفقود .
الليلة استحضرت أحلامنا
ألوانها المتسربلة خلف الضوء
واصطحبنا فانوس الكلمات
لنعبر إلى ضفة الأغاني
سوية تجمعنا الأماني ..
..
ذات مساء ارتحلت أقدامنا
تحملها الدروب
وترسم لها وحشتها
وصار العمر سرابا آفل
فبعثرنا القصائد ..المواعيد ...اللقاءات
يدفعنا الوقت بعيدا
حتى غدت أحلامنا
ترف الأمنيات ..
h56alnaif@yahoo.com

الجمعة، 7 يناير 2011

امنيات قيد التنفيذ

أمنيات قيد  التنفيذ                                                    
 الأيام تمر تدفعها ساعاتها للانقضاء لتودع ما سبقها وتستقبل ما تلاها وتعيد ترتيب الوقت لتشكل الأمنيات ذراعها الذي قد يطول أو يقصر تبعا لما تحقق منها أو بقى طي الانتظار                                               
لقد تحولت تلك الأمنيات إلى أحلام تراود الجميع بعد أن عجزنا  من تحقيقها في فترة ما لتكون قد حفزت نفسها واندفعت نحو تخوم الماضي لتبقى تنتظر من يضعها في خانة التحقيق حتى لو بعد حين .
لقد انقضت السنوات متسارعة بالرحيل وأخذت  معها أمنياتنا التي طالما أردنا أن نراها تبصر النور ولو بالحد الادني منها بعد أن مللنا الانتظار  الذي قد  يدفعنا نحو اليأس لكننا نبقى نمني النفس بالتفاؤل ونرسم على خارطة أرواحنا تلك الأحلام الوردية الذي تصورناها  في الصغر ونحن نتجه نحو  الخطوة الأولى من الحياة حيث تكحلت أعيننا بما وضعه بين أيدينا إخوة وزملاء لنا اكبر منا بالسن لكنهم كانوا لنا خير عون لتتفتح بصيرتنا وذهننا على ما هو اسلم لنا حيث كان الكتاب صديق لنا ورفيق رحلتنا الطويلة لنكون برفقة مايكوفسكي  وفكتور هيجو ومكسيم غوركي  وسعدي يوسف وبدر شاكر السياب والمتنبي وجان جاك روسو ونجيب محفوظ  وغيرهم  من المبدعين الذين عرفناهم ونحن في مقتبل العمر نرحل في سفرات مجانية بصحبتهم تأخذنا لعالم الفكر والمعرفة ونحن سعداء بهد الألفة الجميلة التي دفعتنا نحو الأعالي محلقين بنشوتنا وفرحنا الذي لا حدود له لنصل فيما بعد إلى مراحل أخرى من المعرفة ونتواصل مع الدراسة الأكاديمية حيث تتوج جهودنا بتفوقنا ونجاحنا الدراسي لنواصل رحلة الحياة وقد حصنا أنفسنا بتلك المعرفة الراقية التي قادتنا فيما بعد إلى ما نحن فيه  رغم تفانينا وإخلاصنا وجدنا ......حيث دارت الأمور وانعكست الموازين واختلفت الرؤى وحدث ما حدث لنرى زهرة شبابنا تذبل وهي في قمة تألقها بعد أن انقطع مصدر ريها واحكم طوق العزلة عليها لتحاصرها الغربان من كل الاتجاهات بعد ان عجزت من الإيقاع بها في حبائلها الشريرة فتحولت أمنياتنا إلى محض سراب  أصبحنا بعدها  وسط محرقة دائمة تتقد بصمت ولتحرق من فيها بطريقة مفزعة  لتجعل من الجميع يعيش في كابوس مرعب وبالطريقة التي  يرغب بها الجلاد وهو يزهو بما يحدث وكأنه في نزهة يتجول بين ضحاياه الذين حرقهم بجوره وظلمه وقسوته التي فاقت الحدود وضاقت بهم أحلامهم لتجبرهم  رغباتهم الموجلة الى مواجهة الظلم بالصبر والعزيمة  عسى ان تظفر بسراب حلم أو بأذيال أمنية ترحل معها الى ما فقدت فيما مضى لكنها عاشت ثانية في الجانب المظلم من الذكرى لنشدو الأحلام  بصوت متردد لا يحدث صدى حتى ملت  الكلمات وانزوت بين رفوف النسيان لأنها استهلكت كل المواعيد وأصبحت مجرد أوهام ضاقت بها الروح .
الأعوام التي تلت بعضها  أرادت أن تختبر إرادتها وعزمها وتصميمها لما تريد من  سابقتها أو لاحقتها
وهل استطاعت ان تحقق ما وعدت به وما تمنى منها
لقد أردنا  وتمنينا وحلمنا وأصبحت  أحلامنا سراب يتبعه سراب   ....وأمنيات تولد أمنيات .....ورغبات تدفعها رغبات...... لكنها ظلت حبيسة أرواحنا  ا ن السنين التي تأتي قد تكون مثل سابقتها اذا لم تكن أسوا وهذا لا يعني التشاؤم بعينه لكنه مجرد تخمين نبنيه على ما سمعنا من أقوال ورأينا من أفعال........ فهل نظل نحلم ونحلم ......ونحلم  والأعوام  تمر علينا ونحن نعد  سريانها ونتمنى عودتها وعدم انقضائها لأنها قد تحسب من أعمارنا ولا نحصل منها  على شيء سوى الألم الذي لازمنا وارتسم على وجوهنا حتى  في ترحالنا والذكرى العالقة التي بقت تذكرنا بما مضى وما سيأتي لان أرواحنا رفرفت بأجنحتها حول قدسية الوطن  تستظل به لترسمه تعويذه لرحلاتها المقبلة وحرز يحميها في الغربة التي ضيعت الكثير وسرقت أعمارنا .........